محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

597

جمهرة اللغة

خ ز ه زخخ الزَّخَّة مرَّ ذكرُها في الثنائي وذكرُ نظائرها « 1 » . خزي خزي خَزِيَ الرجلُ يخزَى خَزْيا « 2 » وهو خَزْيان ، إذا استحيا من قبيح يفعله ، والاسم الخَزاية . وخَزِيَ الرجلُ يخزَى خِزْيا من الهَوان . وأخزاه اللَّه يُخزيه ، إذا مقته وأبعده ، والاسم الخِزْي . زيخ وزاخَ عن الشيء يزيخ زَيْخا وزَيَخانا ، إذا حاد عن الشيء ومال عنه . وللخاء والزاي والياء مواضع تراها إن شاء اللَّه تعالى « 3 » . باب الخاء والسين مع ما بعدهما من الحروف خ س ش شخس تشاخسَ أمرُ القوم ، إذا افترق وتباين . وضرب الرجلُ الرجلَ على رأسه فتشاخس قِحْفُه ، إذا افترق فِرقتين . قال أبو النجم ( رجز ) : وبَطلٍ عَضَّ به سيفٌ ذَكَرْ * شاخسَ فيما بين صدغيه الأَثَرْ وتشاخستْ أسنان الشيخ ، إذا تفرّقت . وأمرهم شَخيس ومتشاخِس : متفرّق . خ س ص أُهملت وكذلك حالهما مع الضاد . خ س ض أُهملت . خ س ط سخط السُّخْط والسَّخَط : واحد ؛ سخِط الرجلُ يسخَط سَخَطا وسُخْطا فهو ساخط . والسُّخط : خلاف الرِّضا . وتسخّط الرجل تسخّطا ، إذا تغضّب وتكرّه الشيءَ ، والشيءُ مسخوط ، أي مكروه . خ س ظ أُهملت وكذلك حالهما مع العين والغين . خ س ف خسف الخَسْف : خَسْف الأرض حتى يغيب ظاهرها ؛ وخَسَفَ اللَّه بهم الأرض يخسِفها خَسْفا . و خَسَفَ الْقَمَرُ ، إذا انكسف ، ويقال : خَسَفَ القمرُ وانكسفتِ الشمسُ . قال بعض أهل اللغة : لا يقال انكسف القمر أصلًا ، إنما يقال خَسَفَ القمر ، وكَسَفَتِ الشمسُ وكَسَفَها اللَّه . قال جرير ( بسيط ) « 4 » : الشمسُ طالعةٌ ليست بكاسفةٍ * تبكي عليك نجومَ الليل والقَمَرا قال أبو بكر : المعنى : الشمس طالعة تبكي عليك وليس في ضوئها من القوة ما يَكْسِف النجومَ والقمرَ . وقال النحويون : ليست بكاسفةٍ نجومَ الليل ولا القمرَ . يقول : هي طالعة مظلمة والنجوم والقمر تستبين لأن الشمس إذا أضاءت كسفت النجوم والقمر وأذهبت ضوءها . وبئر خَسيف وخَسوف ، إذا كُسر جِيلُها « 5 » فلم يُنتزح ماؤها ، والجمع خُسُف . وخُسَاف : مفازة بين الحجاز والشام . ويقال : انخسفت العين ، إذا عَمِيَت وذهب حجمُها حتى تَغْمُض . ويقال : خَسَفَ الرجلُ والدابةُ ، إذا باتا جائعين ؛ ويقال : باتا على الخَسْف أيضا . وربما استُعمل الخَسْف في معنى الدَّنيئة فيقولون : رضي بالخَسْف ، أي بالدَّنيئة . سخف والسَّخافة : خفّة الشيء ؛ ثوب سخيف : قليل الغزل . ومن ذلك : عقل سخيف ، ورجل سخيف إذا كان نَزِقا خفيفا .

--> ( 1 ) ص 105 . ( 2 ) ط : « خَزاية » . ( 3 ) ص 1053 و 1054 . ( 4 ) ديوانه 736 ، والكامل 1 / 402 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 313 ، والصحاح واللسان ( كسف ، بكي ) ، واللسان ( شمس ) . وسيرد البيت أيضا ص 847 ؛ وفيه : فالشمس . . . . ( 5 ) في الأصول واللسان : « حبلها » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا ، وانظر المقاييس 2 / 180 .